المحقق الأردبيلي
378
مجمع الفائدة
--> ( 1 ) قال في روض الجنان ص : 388 عند قول المصنف : ( فلا يترخص العاصي ) ما هذا لفظه : ( بسفره ، وهو من كان غاية سفره هي المعصية ، كتابع الجائر ، وقاطع الطريق ، والباغي ، والتاجر في المحرمات والساعي على ضرر بقوم من المسلمين ، بل المحترمين وإن كانوا كفارا ، ومنه العبد المسافر لأجل الإباق ، والزوجة الخارجة لأجل النشوز . أو كانت المعصية جزء من الغاية ، كما لو قصد مع ما ذكر التجارة أو غيرها . وقد عد الأصحاب من العاصي بسفره مطلق الآبق ، والناشز وتارك الجمعة بعد وجوبها ، ووقوف عرفة كذلك ، والفار من الزحف ، ومن سلك طريقا مخوفا يغلب معه ظن التلف على النفس ، أو على ماله المجحف انتهى ) ( 2 ) يعني أن الأولى التمثيل بالجائر لا بتابع الجائر .